تُعدّ وجبة الفطور من أهم الوجبات اليومية، إذ تمنح الجسم الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها بعد ساعات النوم الطويلة، وتساعد على بدء اليوم بنشاط وحيوية.
وتجدر الإشارة هنا، إلى أنه قد يرتبط تناول وجبة الفطور في وقت متأخر من اليوم بتدهور الصحة وقصر العمر. مع أن تناول الفطور قبل ساعة من موعده المعتاد لا يُطيل العمر بالضرورة، إلا أن تناول الطعام في وقت محدد بانتظام يُعدّ مهمًا للحفاظ على وزن صحي ومستويات سكر دم مستقرة. ومن هنا، ابدأوا يومكم بتناول أفضل فطور صحي ولذيذ!
لماذا يُعدّ توقيت الفطور مهمًا؟
بحثت الدراسات في العلاقة بين توقيت الفطور والصحة. شملت إحدى الدراسات 2945 من كبار السن في المملكة المتحدة. ووجد أن المشاركين الذين بدأوا بتناول الفطور متأخرًا كانوا أكثر عرضةً للوفاة المبكرة. فمع كل ساعة تأخير في الإفطار، ارتفع خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 8% و11%.
قد تكون العوامل الوراثية، وصعوبة تحضير الوجبات، والمرض، ومشاكل النوم قد ساهمت في تغيير توقيت الفطور.
قال الدكتور روبرت مانكوفسكي، الأستاذ المشارك في الطب بجامعة ألاباما في برمنغهام، قسم طب الشيخوخة والرعاية التلطيفية، والذي لم يشارك في الدراسة، أنهم لا يعرفون من هذه الدراسة ما إذا كان تأخير توقيت الفطور نتيجةً أم سببًا للنتائج السلبية في الشيخوخة. ووفقًا لرأي طبي: استبعدوا هذه الأطعمة من وجبات الفطور!
لماذا يُعد تناول وجبة الفطور مبكراً أفضل؟
ينصح العديد من خبراء التغذية بتناول الطعام في غضون ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ لكسر صيام الليل وتوفير العناصر الغذائية اللازمة لبدء اليوم بنشاط.
وقالت أنجيل بلانيلز، الحاصلة على ماجستير العلوم وشهادة أخصائية تغذية معتمدة، وهي اختصاصية تغذية مسجلة ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية في سياتل، أنه بالنسبة لمعظم الناس، يساعد بدء اليوم بوجبة مبكرة على تهيئة الجسم لتناول طعام صحي وتحقيق توازن أيضي أفضل.
تناول الطعام في غضون ساعتين من الاستيقاظ
كما أضافت بلانيلز أن تناول الطعام في غضون ساعتين من الاستيقاظ يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتنشيط عملية الأيض، ومواءمة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية.
وعلى سبيل المثال، أظهرت الأبحاث أن تناول وجبة فطور مبكرة يساعد على تحسين مستويات الجلوكوز في الدم ويعزز استجابة الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) بعد تناول الطعام.


